ربنا لاتؤاخذنا ان نسينا او اخطئنا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا لا تحملنا مالا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين

الثلاثاء، 11 فبراير 2014

أغذية صحية تقاوم الأمراض والشيخوخة و تعالج ارتفاع ضغط الدم و أمراض السرطان


أغذية صحية تقاوم الأمراض والشيخوخة و تعالج ارتفاع ضغط الدم و أمراض السرطان وتمنحكِ حياة سعيدة (فيديو) هل تعلمين أن هناك أغذية صحية تقاوم ألأمراض والشيخوخة وتمنحكِ حياة سعيدة ؟ نعم إنها حقيقة تؤكدها د. اليزابيث سوبر مؤلفة عدة كتب في التغذية الصحية ، موضحة أن الغذاء الجيد يغنيك عن تناول الدواء ويقاوم التدهور الجسدي والعقلي ، لذا تقدم لك باقة من الأغذية التي تقوي جسدك وتساعده علي مقاومة الأمراض. - لمكافحة التوتر تناولي بذور عباد الشمس "اللب السوري" لأنها مصدر جيد لحمض الفوليك الذي يساعد المخ علي إنتاج كيمياء تسمي "الدويامين" والتي تحقق السعادة، تناولي كميات قليلة منه بين الوجبات. وأظهرت الدراسات ان الماغنسيوم الموجود في الأوراق الخضراء كالسبانخ يحسن ردود مقاومة الجسم للتوتر فجربي تناولها في اليوم الذي تشعرين فيه بالضيق والتوتر ويمكنك إضافتها إلي طبق السلطة لتزيدي من قيمته الغذائية . - اشحني جسمك بالطاقة عن طريق تناول اللوز الذي يساعد علي استقرار مستوي الطاقة في الجسم بفضل خلطة البروتين والدهون الصحية التي يحتويها لذلك جربي تناول كمية صغيرة منه مع شريحة من التفاح أو بسكويتة واستعيني بهذه الوجبة الخفيفة لتزودك بالطاقة في منتصف النهار. - تناولي بيضة أو بيضتين في وجبة الإفطار مع شريحة من الخبز الأسمر من القمح الكامل لتحصلي علي وجبة أساسية تزودك بالطاقة والحيوية وتحاربي بها الإرهاق. - تغلبي علي الأرق بتناول الزبادي المنزوع الدسم فالأغذية الغنية بالكالسيوم ترفع مستوي السيرونثوتين وهو الهرمون الذي يبعث علي النوم فتناولي كوبا من الحليب الخالي الدسم قبل النوم بساعتين.. أما الموز فيحتوي علي فيتامين ب 6 الذي يساعد علي تنظيم ساعات النوم لذلك احرصي علي تناول ثمرة واحدة يوميا كذلك البطاطس التي أثبتت الدراسات أنها من الأغذية التي لها تأثير المخدر فإذا كنت تعانين من الأرق فتناولي نصف ثمرة بطاطس قبل ذهابك للنوم بأربع ساعات. - لتحافظي علي حدة ذاكرتك تناولي سمك السالمون فالأوميجا 3 في الأسماك الدهنية يمكنها أن تخفف خطر الالتهابات التي تصيب الإنسان مما يقلل من احتمالات الإصابة بمرض التدهور العقلي.. كذلك زيت الزيتون حيث أظهرت الدراسات ان الذين يعتمدون في غذائهم علي الطهو بهذا الزيت أقل استعدادا للإصابة بمرض الزهايمر لذلك احرصي علي تناول ملعقتين منه يوميا. - ضاعفي فرصتك في الإنجاب بتناول الجبن فقد أثبتت الدراسات التي أجريت بجامعة هارفارد ان النساء اللاتي يتناولن قطعة صغيرة من الجبن أو منتجات الألبان الكاملة الدسم أكثر خصوبة بالمقارنة باللاتي يهملن تناول هذه النوعية فتناول قطعة من الجبن يوميا، كذلك العدس الذي حظي في هذه الدراسة بنفس الأهمية فيما يختص بتأثيره الايجابي علي خصوبة المرأة حيث ثبت ان النساء اللاتي امتنعن عن تناول البروتينات الحيوانية واستبدالها بالعدس زادت فرصة انجابهن بنسبة 50% فجربي تناول وجبة غنية بالبروتينات النباتية بدلا من الحيوانية واحرصي علي تناول عين الجمل ودهونه المفيدة لزيادة الخصوبة. - احرقي الدهون بتناول الفلفل الحار لأنه يحتوي علي الكالسيوم الذي يزيد التمثيل الغذائي وتناولي فول الصويا ومنتجاته لأن الدراسات التي أجريت بجامعة الينوي أظهرت ان لبن الصويا يساعد الجسم علي التحكم في نسبة الدهون الموجودة فيه وكذلك يفيد الشاي الأخضر في حرق الدهون وزيادة سرعة التمثيل الغذائي. - حفزي جهازك المناعي بتناول الكانتلوب فكوب واحد يمنحك أكثر من 100% من احتياجاتك اليومية من فيتامين "ج" فتناوليه عدة مرات أسبوعيا والبروكلي أيضا من الخضراوات الغنية بمضادات الأكسدة التي تكافح الشوادر الحارة المسببة للأمراض والالتهابات فتناوليه عدة مرات في الأسبوع وقوي مناعتك أيضا بتناول الكابوريا والقواقع الغنية بالزنك والمعادن التي تساعد جسمك علي مكافحة الأمراض. - كافحي الصداع بتناول اللوبيا حيث أثبتت الدراسات ان عدم ثبات مستوي السكر في الدم هو الذي يؤدي إلي المعاناة في الصداع فتناول اللوبيا الغنية بالبروتين والألياف يحدث توازنا في السكر ويحميك من الصداع وتناول التونة المحتوية علي اوميجا 3 والتي تعوق الالتهابات التي تؤدي إلي الصداع النصفي. - أخيرا لتحافظي علي طراوة جلدك ونعومته تنصح الخبيرة بتناول التوت الأسود والأحمر لأنه غني بمضادات الأكسدة التي تكافح الشيخوخة. 

-

ظاهرة العنف المدرسي أسباب وعلاجات

تعتبر المدرسة إحدى أدوات المجتمع التي تحقق أهدافه التربوية من خلال جميع العادات السلوكية التي تؤمن للتلاميذ النمو السليم والمتكامل الى جانب الإعداد والتكيف للمستقبل بعد الحصول على النجاح والانخراط في مؤسسات الدولة او مزاولة النشاط الاقتصادي ويتعدى الأمر الى أكثر من ذلك في كثير من الأحيان بحيث يتشكل من خلال التعليم ابرز ملامح المجتمع وتتحدد مكانته في السلم الحضاري. لذا على المدرسة تحقيق جميع ذلك من خلال وسائل وفلسفة تربوية قائمة على أسس معرفية تقوم الجهات التربوية المختصة بتحديدها.
العنف المدرسي
لقد اخذ مفهوم العنف الكثير من وقتنا وأصبح جزءاً من واقعنا المعاش واقتحم مجال سمعنا وإبصارنا ليل نهار ونسمع في كل يوم العنف الأسري والعنف ضد المرأة والعنف الديني والعنف المدرسي وغيرها من مصطلحات تحت نفس المفهوم .لذا يمكن السؤال هنا: هل العنف المدرسي والمتمثل ب(العنف من قبل المعلمين تجاه التلاميذ او من قبل التلاميذ تجاه المعلمين او من قبل التلاميذ تجاه بعضهم البعض) هي إحدى الوسائل ضمن الفلسفة التربوي التي من خلالها يمكن بناء الجيل الجديد؟ ان مفهوم العنف هو عكس مفهوم التربية وذلك لان التربية هي بناء الإنسان وتكوين ملامحه النفسية وكسبه الثقة بالنفس وتكوين مفهوم ايجابي تجاه الذات واتجاه الآخرين. اما العنف فمن تعاريفه:-
كما عرف في النظريات المختلفة: هو كل تصرف يؤدي إلى إلحاق الأذى بالآخرين، قد يكون الأذى جسمياً أو نفسيا. فالسخرية والاستهزاء من الفرد وفرض الآراء بالقوة وإسماع الكلمات البذيئة جميعها أشكال مختلفة لنفس الظاهرة.
لقد أصبحت مدارسنا تنوء بأعباء كثيرة يعرفها الجميع ولكن الوقوف واتخذ موقف المستسلم من الانهزام وليس من حكم الطبيعة البشرية والتفاعل فيما بين البشر من واجبات الإنسان المسلم أولا وجزء من الشعور بالمسؤولية اتجاه الفرد والمجتمع ثانياً ، لذا ومن خلال معايشتي اليومي للواقع التربوي كوني تربوي ومن خلال الواجب الملقى على عاتقي وشعوري بأن الجيل الجديد اخذ يتجه نحو انحرافات لم نكون نسمع بها سابقاً فالاعتداء من قبل طالب على مدرس او طعن طالب لزميل له بسكين أثناء مشاجرة او إدخال مسدس بحقيبة مدرسية الى الصف كل هذا كانت ضرباً من الخيال سابقاً ولكنها أصبحت أمور مألوفة في وقتنا الحاضر ،صحيح أنها لم تصبح ظاهرة، ولكن هناك حالات متعددة حدثت في مدارسنا لابد من دراستها وطرح أسباب حدوثها ووضع العلاج لها حتى لا تتكرر مثل هذه الحوادث.
اهمية المشكلة:
إن المساهمة في حل هذه المشكلة ستدفع نحو تطوير العملية التعليمية في بلادنا , ذلك إن القضاء على العنف داخل أروقة المدرسة سيؤدي إلى انصراف الطلبة والمعلمين ومديري المدارس والمسؤولين إلى تجويد تلك العملية وسيعطي مجالا لازدهار التربية والتعليم , وفي مجالات المجتمع المدني المنشود .إن خلق مدرسة تقوم على اللاعنف يعني في نهاية المطاف خلق شخص يحترم الإنسان وحقوقه، فالهدف الأساسي من التربية هو تحقيق النمو والتكامل والازدهار.هناك طوقا تربويا على الأقل نحو تفعيل التربية وعصرنتها وبث مفاهيم ديمقراطية في العملية التعليمية,ومن هذه المفاهيم إقامة علاقة إنسانية بين أركان التعليم خصوصا بين المعلم والطالب واستلام ذلك طلب الوزارة صراحة بعدم استخدام أساليب العنف المادي واللفظي تجاه الطلبة , بالإضافة لنشر المئات من المرشدين التربوين في المدارس لتوجيه سلوك الطلبة وفهم مستوياتهم وحل مشاكلهم بأساليب تربوية حديثة بعيدا عن الأساليب القديمة ، ومعنى ذلك إن راس الهرم التربوي والمتمثل بوزارة التربية يتفق مع اللاعنف في المدارس , لكن المشكلة تظل كامنة في الطالب والمعلم والمدير كونهم مواطنين مازالوا يتأثرون بالمجتمع الذي يعيشون فيه كما يقول الباحث الدكتور علي وطفة(بعض المعلمين وبتأثير من خلفياتهم الثقافية التربوية يلجئون إلى أسلوب العنف في تعاملهم مع التلاميذ وذلك للأسباب التالية) :
1-بعض المعلمين ينتمون إلى أوساط اجتماعية تعتمد التسلط والإكراه في التربية وهم في المدرسة يعكسون حالتهم هذه.
2-بعض المربين لم تسنح لهم فرص الحصول على تأهيل تربوي مناسب, أي منهم ليتابعوا تحصيلهم العلمي , فهم بذلك لا يملكون وعيا تربويا بطرق التعامل مع الأطفال وفقا للنظريات التربوية الحديثة .
3-المعلم بشكل عام يعيش ظروف اجتماعية تتميز بالصعوبة الحياتية , إضافة إلى الهموم والمشكلات اليومية
التي تجعله غير قادر على التحكم بالعملية التربوية , إذ يتعرض للاستثارة السريعة والانفجارات العصبية أمام التلاميذ .
4-إن الفكرة السائدة سابقا إن المعلم المتسلط هو الذي يتحقق لديه مستوى الكفاءة العلمية التربوية معا.ولكن هذه النظرية أثبتت خطاها فان المعلم الديمقراطي هو المعلم المتمكن المؤهل وهو وحده الذي يستطيع أن يعتمد على الحوار الموضوعي في توجيه طلابه وتعليمهم ,دون اللجوء إلى العنف.
5-المعلم الذي يستخدم الاستهجان والتبخيس والكلمات النابية لأنه يكرس العنف ويشوه البنية النفسية للطالب ,
والمدرسة عندما تتبع هذه الأساليب من عنف وإكراه وإحباط إزاء التلاميذ تكون بمنزلة مؤسسة لتدمير الأجيال وإخفاقهم في كل المجالات هناك عدة نصوص سواء في مجال الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أو اتفاقية حقوق الطفل أو نصوص منظمة العمل الدولية,إضافة إلى التشريعات العربية المحلية تنادي بحقوق الطفل, ولكن العمل لا يكون في مجرد إصدار القوانين مهما كانت عادلة وسامية, الحل هو تطبيق المجتمع لها
ومن جانب اخر يمكن إضافة هذه الأسباب والتي تعتبر أيضا من الأمور التي تؤدي الى العنف المدرسي:
1ـ المراهقة التي لم تسع الأسرة، بالدرجة الأولى إلى تهذيبها أو تثقيفها حيث يتغلب الجانب الواعي الإنساني لدى المراهق على جانبه الغريزي الحيواني، ففي حالات اجتماعية معينة يحاول الشاب المراهق فيها ان يظهر علامات شبابه أو رجولته ويعبر عنها بالتمرد على الآخرين والخروج عن تعليماتهم وإرشاداتهم وفي مقدمة هؤلاء أساتذته في المدرسة.
2ـ الأسرة هي المؤسسة الاجتماعية الأولى التي تضع حجر الأساس الذي سيبني عليه الإنسان فيما بعد سلوكه الاجتماعي داخل الأسرة وخارجها. وبالنتيجة فإن الأسر التي يسودها سلوك العنف والشغب والفوضى والعادات السيئة الأخرى، سواء فيما بين الأبوين أو بينهما وبين أبنائهما، هي من المصادر، وبالتالي الأسباب الرئيسية لظاهرة سلوك بعض طلبة المدارس على هذا النحو الاجتماعي السلبي والخطير.
3ـ سلوك العنف والإكراه سواء داخل المجتمع الواحد أو فيما بين المجتمعات من الدوافع الكبرى التي تدفع الطلبة إلى سلوك المسلك نفسه ولا يكاد المراهق الذي يميل إلى تقليد أو محاكاة هذا السلوك أن يكتشف حقيقة سلوكه السيئ والخاطئ حتى يكون قد بات عادة يصعب عليه التخلص أو التملص منها فيما بعد.
4ـ الأفلام البوليسية ورياضات العنف وإثارة القوة، تلك التي تعنى بها التلفزيون في بلدان عديدة وتبث عبر الفضاء إلى أرجاء العالم كلها، هي من الأسباب المهمة لظاهرة العنف، ليس في مدارسنا فحسب وإنما في مدارس العديد من البلدان الأخرى، بما فيها بعض البلدان المتقدمة علميا وصناعيا.
5ـ مظاهر العنف التي يتميز بها سلوك بعض الطلبة في مدارسنا هي إحدى التعبيرات الحقيقة عن فائض النشاط وتسارع نمو القوة الفيزيولوجيه أو البيولوجيه لدى الطالب المراهق، فإن عدم تفريغ هذا الفائض وترويض هذا النمو هو سبب آخر لا يقل أهمية عن سابقيه من أسباب ظاهرة الشغب لدى هؤلاء الطلاب. وبالفعل لقد بينت إحدى الدراسات التي أجريت في هذا المجال أن قله النوادي والمراكز الشبابية هي من الأمور المسئولة إلى حد كبير عن مظاهر عرض القوة والفوضى التي يتظاهر بها الطالب المراهق أمام أستاذه في المدرسة وأمام الآخرين في أماكن أخرى.
ماذا عن التطبيق ؟ ماذا عن وضع التلميذ الحقيقي ؟!وما هو البديل ؟!
البديل
إذا الإنسان يتميز بالقدرة غير المحدودة في تكيفه مع البيئة وفي تكييف البيئة لحاجاته، وان خروج الطفل عن الأنظمة المدرسية له أسباب يجب أن نبحث عنها في إطار الوسط الذي يعيش فيه التلميذ والأسرة التي ينتمي إليها .وتوجد أساليب متعددة ومتنوعة جدا يمكن استخدامها في معالجة هذه الظاهرة القليل من الاحترام والتفهم يجعلنا قادرين على احتواء مظاهر العنف , وفي كل الأحوال فان العنف والإكراه عملية تخدير مؤقت وليس حلا جذريا , لان الطفل الذي كبح جماحه بالقوة سيعود إلى مخالفة النظام كلما سنحت له الفرصة.
الآثار المترتبة على سلوك العنف في المدارس :
أولا المجال النفسي السلوكي :
1- العنف فلكل فعل رد فعل ويكون ذلك إما بالعنف على مصدر العنف نفسه أو على طفل أخر أو في صورة تحطيم الأثاث المدرسي .
2- الكذب : حيث يميل الطالب للكذب كهروب من موقف التعنيف
3- المخاوف : الخوف من المعلم ، الخوف من المدرسة ، مخاوف ليلية .
4- العصبية والتوتر الزائد الناتج عن عدم إحساسه بالأمان النفسي .
5- تشتت الانتباه وعدم القدرة على التركيز .
6- اللجوء إلي الحيل اللاشعورية ،مثل التمارض والصداع والمغص لرغبته في عدم الذهاب للمدرسة لارتباطها بخبرات غير سارة .
7- تكوين مفهوم سلبي تجاه الذات وتجاه الآخرين .
8- العديد من المشكلات : التبول اللا إداري – الانطواء – مشاعر إكتئابية – ا .
ثانيا المجال التعليمي :
1. تدني مستوى التحصيل الدراسي
2. الهروب من المدرسة
3. التأخر عن المدرسة
4. التسرب الدراسي
5. كراهية المدرسة والمعلمين وكل ما له علاقة بالعملية التعليمية .
6. تهديد الأمن النفسي للطفل يؤدي إلي القضاء على فرصة التفكير الحر والعمل الخلاق .
كيفية الحد من ظاهرة العنف المدرسي :
1- العمل على الجانب الوقائي بحيث يتم مكافحة العوامل المسببة للعنف والتي من أهمها :
2- نشر ثقافة التسامح ونبذ العنف .
3- نشر ثقافة حقوق الإنسان وليكن شعارنا التعلم لحقوق الإنسان وليس تعليم حقوق الإنسان.
4- عمل ورشات ولقاءت للأمهات والأباء لبيان أساليب ووسائل التنشئة السليمة التي تركز علي منح الطفل مساحة من حرية التفكير وإبداء الرأي والتركيز على الجوانب الإيجابية في شخصية الطفل واستخدام أساليب التعزيز .
5- عمل ورشات عمل للمعلمين يتم من خلالها مناقشة الخصائص النمائية لكل مرحلة عمرية والمطالب النفسية والاجتماعية لكل مرحلة .
6- إستخدام مهارات التواصل الفعالة القائمة علي الجانب الإنساني والتي من أهمها حسن الاستماع والإصغاء وإظهار التعاطف والاهتمام .
7- إتاحة مساحة من الوقت لجعل الطالب يمارس العديد من الأنشطة الرياضية والهوايات المختلفة .
من هنا لا انخرط ضمن صفوف المتشائمين لمستقبل الطالب العراقي بل أقف موجهاً تارة وموضحاً لزملائي المدرسين والتربويين تارة اخرى ان الطالب في زمن السبعينات كان بعيداً عن العالم وعن تقنيات العصر اما طالبنا اليوم فهو متأثر الى حد كبير بمحيطه الخارجي ويظهر ذلك جلياً في ملبسه وتصرفاتها وبدورنا يجب ان نعكس حالة التأثر هذه كي نبرزها في جوانب حياته الأخرى العلمية والثقافية وحتى في جوانبه النفسية اذا يجب نكون متشاركين ومتعاونين هيئات تربوية وتربويين وأولياء امور وتلاميذ(طلبة) من اجل الوصل الى تحقيق اهداف التربية الصالحة وتنشئة جيل يفتخر بنا كمربين.
----------

المصادر

1- صالح محسن ( 2006 ) ، العقاب أسباب وآثار وحلول إجرائية ، قسم التوجيه والإرشاد ، وكالة الغوث الدولية
2- يحي حجازي ( ب ت ) المساعد في التعامل مع العنف المدرسي وحل الصراعات، مركزا لشرق الأوسط للديمقراطية واللاعنف ،بيت حنينا، القدس .
-

برنامج مسار : بين الوزارة وجمعيات المديرات والمديرين التحديات والآفاق


 مشروع «مسار» الخاص بتدبير التمدرس ،حسب وزارة التربية الوطنية  يأتي في إطار المجهودات المتواصلة التي تبذلها الوزارة لتعزيز وتحديث تدبير قطاع التربية والتكوين باعتماد التقنيات الحديثة انطلاقا من المؤسسة التعليمية مرورا بالنيابة الإقليمية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين إلى الإدارة المركزية. وبحسب مصدر رسمي لتربويات بالوزارة الوصية  فإن مشروع «مسار»  يسعى إلى إرساء طرق عمل جديدة للتدبير والتواصل بالمؤسسات التعليمية من خلال مكونين أساسيين أولهما يتمثل في التدبير المعلوماتي للمؤسسات التعليمية، ويخص التتبع الفردي للتلاميذ وتدبير الزمن المدرسي والبنيات التربوية وتدبير عمليات الدعم الاجتماعي ،وثانيهما يتجلى في تطوير الخدمات الإلكترونية لفائدة المتعلمين، وتخص تطوير مونوغرافيا المؤسسات التعليمية وإحداث المواقع الإلكترونية الخاصة بها، وإحداث فضاء للتلاميذ وأوليائهم في بوابة الأنترنيت للوزارة لتحقيق مبدأ الحكامة الجيدة في المنظومة التربوية، إذن ففكرة برنامج مسار مهمة، كما تؤكد تصريحات متطابقة لتربويات لإداريين ومهتمين بالشأن العام التربوي  ومراميها في غاية الأهمية لكون البرنامج يصب في مصلحة التلميذ والمدرس والمسؤول عن التتبع وكذا الآباء والأمهات وأولياء الأمور، وبالتالي في مصلحة الوطن ،  وأعاز متتبعون نجاحات ارساء منظومة "مسار" إلى الإدارة التربوية ومبادراتها ومجهوداتها الذاتية، في غياب مصاحبة فرق إقليمية أو جهوية خبيرة ومسؤولة لأجرأة وتنفيذ المخططات الإقليمية والجهوية لإرساء المنظومة على أرض الواقع ،في حين أرجع آخرون استياء المديرات و المديرين من العمل ببرنامج مسار  بسبب إثقال كاهلهم بمهام إضافية لأن العديد من المراسلات الوزارية والأكاديمية والنيابية تلزم الإدارة التربوية في شخص رئيسها بالاندماج في المشروع المعلوماتي " مسار " وتحمله المسؤولية في إرساء جميع مكونات المراحل الأربع للمشروع: تدبير الدخول المدرسي، تقييم التلاميذ، الإحصاء، الموارد البشرية والزمن المدرسي، ومن المعلوم أن منظومة "مسار" هي منظومة معلوماتية متكاملة للنظام المدرسي، تستجيب لوظائف تدبير العملية التعليمية المدرسية، من زاوية الموارد البشرية، وتقويم تعلمات التلاميذ ونتائجهم المدرسية، وحركيتهم، وحياتهم المدرسية من جميع الجوانب، كما يتيح فرص التواصل مع الفاعلين في العملية التعليمية، وفضاء للخدمات الإلكترونية لفائدة أسر التلاميذ لأجل تتبع الحياة المدرسية لأبنائهم؛ تعزيزا لدور الحكامة في النظام التربوي، ويتطلب إرساء البرنامج تجهيز المؤسسات التعليمية العمومية كلها بأجهزة حاسوب، وعتاد الربط بشبكة الانترنيت إلى جانب آلات طباعة وغيرها من التجهيزات المعلوماتية.  فنظرا لهذا الجدال القائم في الموضوع ارتأت إدارة موقع تربويات وتنويرا للرأي العام التربوي فتح نقاش مسؤول أخذت فيه رأي جمعية مديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب ورأي الوزارة المعنية في شخص مسؤولة مديرية الإعلام لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني مستنيرة بآراء بعض المديرين بالابتدائي وباحثين و تربويين في التقويم البيداغوجي ومهتمين بالشأن التربوي، وفي ما يلي الحوار والإجابة على أسئلة تؤرق بال متتبعي الشأن التربوي والتعليمي ورواد المنظومة التربوية ،حيث طرحت إدارة الموقع على طرفي الحوار مجموعة من الأسئلة من قبيل:
ماهي الإضافة النوعية لبرنامج مسار؟  وماهي إجراءات الوزارة في الموضوع؟ ماهي المعيقات التقنية بالنسبة للمديرين والإجراءات المصاحبة للوزارة لتجاوزها؟ تحديد المشاكل التقنية مع الخادم المركزي بالنسبة لرؤساء المؤسسات التعليمية؟  الآفاق المستقبلية لبرنامج مسار ؟ أسباب دعوة جمعية المديرين والمديرات لإرجاء استعمال مسار استثنائيا إلى الموسم المقبل؟؟ وغيرها من الأسئلة الأخرى.
 ( عبد الإلاه زيداني) رئيس الجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب :
«إننا نعيش برنامج مسار في بدايته الأولى وأهم مشكل يؤرقنا كمديرين هو قاعدة المعطيات التي تتغير باستمرار ولا يمكن إدخالها مرة واحدة لأنها غير ثابتة  إما بالزيادة أو النقصان لأن في منظومة مسار يجب على المعطيات أن يكون مصادق عليها من طرف النيابة الإقليمية وبالتالي يتدخل الساهرون على برنامج مسار في هاته اللوائح،  ولذلك بدون لوائح مضبوطة ونهائية لايمكن الانتقال إلى المكون الثاني الذي هو التقويم وبالتالي لازال هناك إرباك لدى المؤسسات التعليمية مما حذا بنا لتوجيه رسالة في الموضوع إلى رؤساء المؤسسات التعليمية بالثانوي الإعدادي والتأهيلي للعمل استثناء بالنظامين السابقين للتقويم والمراقبة هذه السنة ، وكذلك من أسباب دعوتنا استثناء  بالعمل بالنظامين السابقين للتقويم هو ان الخادم المركزي يعرف تعثرا كبيرا للدخول إليه بسبب الضغط الممارس عليه مما ينعكس سلبا على ملء نتائج الدورة الأولى في الوقت المناسب ، أما بالنسبة لفروض المراقبة المستمرة حسب برنامج مسار، يجب إجراء فرض في كل شهر بمعدل ثلاثة فروض في الدورة بالإضافة إلى الأنشطة المندمجة ،وبالتالي فالأستاذ والمدير أو الحارس العام مطالبون  بإدخال نقطة الفرض آخر كل شهر ليبقى المشكل القائم هو تنزيل على أرض الواقع ما هو في المذكرات، وما يوجد في مسار هو فرض في كل ورقة على حدة وبالتالي يجب إجراؤه في وقته المحدد وكل تأخير سيؤثر سلبا على المنظومة ،وهكذا سنكون كرؤساء مؤسسات أمام أمر صعب وهو ضرورة إخراج نقاط المراقبة المستمرة في غضون 15 يوما القادمة مما يحتم علينا جميعا الإستمرار في هذه الدورة الأولى بالنظامين السابقين جيكزاوين في الإعدادي وجيطاب في الثانوي التأهيلي في انتظار توفير الشروط كلها ، كما نعاني أيضا من  مشكل التجهيزات وضعف الصبيب وضرورة الربط بشبكة G 4  أو ADSL  ثم مشكل الموارد البشرية وبالتالي يجب إشراك المسؤولية بين المدير والحارس العام والأستاذ وأخيرا تكوين هذه الموارد البشرية تكوينا مركزا وليس التكوين السريع والماراطوني إذ تجد فيه حتى الذين يؤطرون الدورات التكوينية لايستوعبون تماما مهمتهم التكوينية ففاقد الشيء لايعطيه ، وبالتالي يجب عدم التسرع أو التلاعب بمصير التلميذات والتلاميذ خصوصا عندما تصل الآباء ،ربما بسبب أخطاء تقنية،نتائج غير المتوقعة، وهذا مشكل كبير يصعب ربما المغامرة بتنفيذ برنامج مسار في المرحلة الثانية المتمثلة في مسك النقط وإدخالها عبر برنامج مسار.»
مسؤولة مديرية منظومة الإعلام بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني  :

« من بين المبادئ الأساسية لبرنامج مسار هو التدرج، يعني أن مدير المؤسسة لم يتم تزويده بمجموعة من المنظومات المعلوماتية بها وظائف متعددة ونقول له أن يستعملها لأننا لو ذهبنا في هذا الاتجاه فإننا سنعقد مهمة مدير المؤسسة ، لكن مهمتنا هي التدرج ورغم ذلك هناك صعوبات فعلا لكننا نجد ان بعض  أسباب هذه الصعوبات هو تأخر رؤساء المؤسسات في إدخال المعطيات في الآونة المواتية وإما أن تكون النيابات المصاحبة تأخرت في تكوين رؤساء المؤسسات في منظومة  مسار ، مع العلم أن مشروع مسار انطلق السنة الماضية منذ يونيو وفتحت خدمة مسار بل كانت تكوينات في بعض الأكاديميات منذ أبريل الماضي ،فالمديرون الذين  استفادوا منذ ذلك الحين في التكوينات وبدأوا يعملون في المنظومة لن يجدوا صعوبات كبيرة في التعامل مع مسار ، لكن الآخرين الذين لم يستفيدوا وأصبحوا أمام الأمر الواقع وجدوا صعوبات كبيرة في التعامل مع البرنامج بسبب تأخرهم في إدخال المعطيات في الوقت المناسب ، أما بالنسبة لمشكل الخازن المركزي(serveur central) فإننا نتوفر حاليا على المركز الوطني للبيانات DATA CENTRE NATIONNAL في إطار البرنامج الاستعجالي أي كل ما جد في التكنولوجيا الحديثة ذات التقنيات العالية والذي يضم حواسيب مهمة وكل ما يتعلق بتأمين المعلومات بما جد في التكنولوجيات كما نرحب بزيارة ميدانية لتربويات للمركز للتعرف عن قرب عن خدماته ، لكن بسبب الضغط الكبير الذي وقع مؤخرا عرف الخادم تعثرا تقنيا  بسبب مسك النقط الذي يقوم به رؤساء المؤسسات التعليمية ويدخلونه إلى برنامج مسار la saisie ( ملايين نقط الفروض لقرابة6,5 مليون تلميذ وتلميذة بمعدل 30 فرضا في السنة  )  وحاليا وصلت الوزارة ل 50 مليون معطى يدخل إلى برنامج مسار ونتحدث فقط حول معطيات التقويم مما سيمكن المنظومة على أن تقوم بمهة التقويم كما ينبغي كما تشرك الوزارة مفتشين ومتخصصين في التقويم البيداغوجي حتى تمر العملية على أحسن ما يرام وفي مصلحة التلاميذ ، إذن فمشروع مسار جد طموح والمعطياب التي يتوفر عليها الحاسوب المركزي هي جد جد مهمة ، وقد قامت ولاتزال الوزارة بتدابير مصاحبة للرفع من قدرات المركز الوطني للبيانات ورؤساء المؤسسات  أنفسهم استجابوا جيدا مع المنظومة وبذلوا ويبذلون مجهودات جبارة في التعاطي مع مسار رغم بعض صعوبات الاستعمال نظرا لبداية التأقلم مع البرنامج الجديد وأنه بعد بضعة أشهر قليلة سنجد أن رؤساء المؤسسات سيعتادون مع مسار ولايرفضون البتة المشروع، والدليل المعطيات التي تتوافد بكثرة على مسار يوميا ومن بين التدابير الآنية التي تقوم بها الوزارة لمعالجة مشكل الضغط هو أن الوزارة عملت على الرفع من صبيب الأنترنيت من أجل الدخول لقاعدة المعطيات بثلاثة أضعاف والرفع أيضا من قدرات حواسيب الوزارة من أجل استقبال المعطيات وتم تسجيل  تطور كبير من الأسبوع الماضي إلى هذا الأسبوع في نسبة الإستجابة للمعطيات لدى الخازن المركزي ، أما بالنسبة لخطة الوزارة لتعميم الأنترنيت في المؤسسات التعليمية ،فإن الوزارة و في إطار المخطط الاستعجالي عممت حاسوب محمول لكل مدير مؤسسة تعليمية 3G بالإضافة إلى طابعة لكن المشكل المطروح حاليا هو أن تغطية وكلاء الاتصال غير كافية لجميع المناطق خاصة النائية التي تكون فيها الأنترنيت إما ضعيفة أو منعدمة لكن الوزارة وكتدابير اصطحابية قامت بحل تقني والذي يتمثل في أن مدير المؤسسة يمكن أن يعمل خارج الأنترنيت بمقر عمله  بمجرد أخذه قائمة المعطيات من البرنامج الرسمي fichier Excel  محفظ  فيملأ البيانات والمعطيات بكل تركيز وتأن ثم يعيد إدخال البيانات والمعطيات إلى مسار بمساعدة بعض الإداريين أو الأساتذة وإشراكهم في العملية حسب تواصل رئيس المؤسسة مع شركائه من هيأة التأطير والتربية ولاداعي لإصدار مذكرات في الموضوع ،كما أن الوزارة وضعت رهن إشارة المديرين مركزا للإنصات والإرشاد والتوجيه في جميع المسائل التقنية الخاصة بالمنظومات المعلوماتية في إطار المصاحبة بما في ذلك برنامج مسار الذي يشكل أهمها وأبرزها ،وكل أكاديمية تتوفر على أسطول هاتفي مجاني للمديرين من أجل التوضيح والمساعدة والتوجيه في الأمور التقنية والمنظومات المعلوماتية برمتها ، أما في موضوع التكوين فإن الوزارة طلبت من الأكاديميات مدها بالمخطط الجهوي للتكوين حيث واكبت الوزارة في شخص كاتب عام الوزارة هاته العملية عن قرب بزيارة كل الأكاديميات الجهوية فأعطيت آنذاك الانطلاقة الرسمية لمشروع مسار والذي قدمت فيه كل أكاديمية جهوية مخططها للتكوين حيث انطلقت بعضها منذ أبريل 2013  ، فاستفاد مديرو المؤسسات التعليمية لقرابة يومين في الجولة الأولى من  التكوين في  مشروع مسار منذ يونيو 2013 ،  وهناك جولة ثانية  للتكوين في التقويم التربوي لفائدة بعض  المديرين وإذا كانت بعض الأكاديميات غفلت في هذه المسألة ،فإن الوزارة بصدد متابعة ميداينية لعملية التكوينات لمعرفة النيابات التي لم تقم بعد بعملية التكوين ،لكن يمكن التأكيد ، أن 90 % من النيابات قامت بالعملية ،أما في مسألة  المذكرات الوزارية المنظمة للتقويم التربوي فعلا هناك مذكرتين قديمتين للتقويم التربوي تم احترامهما في برنامج مسار ،لكن هناك أيضا مذكرات وزارية جديدة بمناسبة مشروع مسار ( خصوصا المذكرة الأخيرة التي وقعها السيد الكاتب العام للوزارة لتدبير نقط المراقبة المستمرة عبر برنامج مسار وليس برامج أخرى) وحاليا فإن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني تتوفر على قاعدة معطيات حاسمة ومحسومة أعدتها اللجنة الوطنية للامتحانات من أجل محاربة الإختلاسات التربوية وتم إرسالها إلى الأكاديميات لتوحيدها وتعميمها  وتنفيذها  بعدما كانت كل أكاديمية تدبر المسألة لوحدها، ليأتي مشروع مسار بقاعدة معطيات موحدة ، وفي المنظومة المعلوماتية السابقة  كانت الوزارة تعمل على مسك معدلات المراقبة المستمرة لكن في هذه الأونة يتم أخذ معلومات المتعلمين واحدة تلو الأخرى وهذا شيء مهم تضيف للحكامة التربوية لأنها توضح وتبين كل شيء عن الحياة المدرسية للمتعلمين بمؤسسة تربوية ما ، وذلك من أجل ضبط أمور لم تكن سابقا تلقى اهتمام الوزارة، أما نقاط المراقبة تختلف عند احتسابها إذا كان  غياب التلميذ مبررا أو غير مبرر وبالتالي فيجب على المعلومة أن تدخل إلى منظومة مسار صحيحة مع توفر وسائل الإثبات الضرورية حتى تتفق الوزارة أو الأكاديمية في إطار لجنة  مع المؤسسة المعنية على طريقة احتساب معدلات المراقبة المستمرة في إطار مبدأ تكافؤ الفرص أمام جميع التلاميذ ، وأن  مديرية منظومة الإعلام لن تجبر أحدا من الأطر الإدارية أو التربوية على تطبيق منظومة مسار لكن مهمتها هي خدمة المنظومة التربوية عموما وتتبيث حكامتها الجيدة بما أن منظومة مسار ، تعرف تقدما مهما في الآونة الأخيرة  مما يجعل من الصعب على السادة المديرين الرجوع إلى الوراء، وحاليا المعطيات الخاصة بالتلاميذ مملوءة مائة بالمائة من لدن رؤساء المؤسسات التعليمية ،وبالتالي فالإحصائيات هي الحكم بين الجميع ومؤشراتها هي التي ستوجهنا جميعا نحو الوجهة الصحيحة ،أما مسألة ملأ النقط فالنسبة  هي 30 % فيما معدله 50 مليون نقطة دخلت إلى حدود اليوم الجمعة ، وبالتالي فالإقتراح الذي نقترحه كمديرية هو أن المديرين الذين لديهم صعوبات يجب أن تكون لصالحهم تدخلات عاجلة من لدن النيابات الإقليمية صاحبة الدعم التقني عن قرب لمساعدتهم على تجاوزها والوزارة رهن الإشارة فهي تفتح مراكز الإنصات ،كما أن هناك حركة تأهب قصوى لإنجاح منظومة مسار ومساعدة كل من يجد صعوبة في التنفيذ ومن الواجب أن تكون لرؤساء المؤسسات التعليمية المصاحبات الضرورية لتجاوز كل العراقيل وما يمكن قوله ختاما  أن العملية ناجحة وكأي عملية في بدايتها لابد لها من صعوبات ، لكن ليست بالتي تعجزنا جميعا  لإيجاد حلول لها أما بالنسبة لقضية قاعدة المعطيات والتغيرات التي تطرأ عليها فستكون الإجابة عليها بالتفصيل لاحقا ...»
-

رشيد بن المختار وعبد العظيم الكروج في لقاء مع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية

اعتبر وزير التربية الوطنية والتكوين المهني السيد رشيد بن المختار  اللقاء مع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية ، فرصة تاريخية تفتح ابواب الأمل لاستشراف مستقبل المنظومة التربوية، ولتوحيد النظرة حول المسألة التعليمية.

وأكد خلال ترؤسه  يوم الجمعة 17 يناير 2014 إلى جانب الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني السيد عبد العظيم الكروج، للقاء مع النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية، على اهمية  العمل بالمبادئ الأساسية الكفيلة بتطوير العلاقة بين الإدارة والنقابات  والتي من أهمها الشفافية والثقة المتبادلة وروح العمل والاحترام.

وقال السيد الوزير إن طريقة العمل التي يجب انتهاجها لإرساء حوار بناء وفعال ، تنطلق من الخطاب الملكي ل 20 غشت 2013  وتسعى إلى ترتيب الأولويات والقضايا بحسب أهميتها ، في أفق أن يصبح الحوار بين الوزارة والنقابات حوارا عاديا وصريحا بأجندة زمنية مضبوطة.

ومن جهته دعا السيد عبد العظيم الكروج جميع الأطراف من حكومة وشركاء اجتماعيين وفاعلين إلى تحمل المسؤولية  في الظرفية الاستثنائية التي تمر بها المنظومة التربوية، والتفكير في طريقة للتعامل مع هذه الظرفية، من أجل بناء منهجية بمقاربة تشاركية وبإرادة في التغيير لمواجهة التحديات وتجاوز الوضعية الحالية للمنظومة.

و تم خلال هذا اللقاء الذي جرى بحضور السيد الكاتب العام للوزارة والمديرين المركزيين ، مناقشة ملفات تتعلق بالترقية بالشهادات وحاملي الإجازة والماستر والدكاترة العاملين بالقطاع والأساتذة المبرزين، ووضعية الموظفين المرتبين في السلم التاسع .كما تم في ذات اليوم دراسة سبل الارتقاء بالحوار الاجتماعي على المستوى المركزي والجهوي والإقليمي.

وشكل اللقاء مناسبة،  جدد فيها السيد رشيد بن المختار التأكيد على موقف الوزارة بإجراء المباراة المهنية الخاصة بالترقية بالشهادات ، انسجاما مع روح القانون الذي ينص على أن لا توظيف أو ترقية بدون مباراة،  وعلى تمديد تاريخ إجرائها إلى غاية 10 فبراير 2014 ، لفسح المجال لمن فاتهم وضع ملفاتهم في الآجال المحددة.

وتواصلت أشغال اللقاء  طوال يوم السبت 18 يناير الجاري،  بتبادل وجهات النظر حول إصلاح المنظومة التربوية التي لم تقف عند حدود التشخيص والكشف عن الاختلالات والنواقص،  بل تعدتها إلى تقديم المداخل الأساسية  لتحقيق التحول المنشود وكذا الآليات والاقتراحات العملية للنهوض بالقطاع.

و أسفر اللقاء  عن تكوين ثلاثة لجان مشتركة، عهد إلى الأولى بتعميق النقاش بخصوص القضايا التي تم تداولها وكذا القضايا المتبقية من جدول الأعمال وعرض خلاصاتها على اللجنة الموسعة ،وذلك استنادا إلى خلاصات اللجن الموضوعاتية المحدثة سابقا  ، ولجنة ثانية من أجل بلورة اقتراحات بخصوص إعداد نظام أساسي  جديد لموظفي الوزارة وميثاق شرف المهنة ، بالإضافة إلى لجنة ثالثة مهمتها الانكباب على صياغة مقترحات بخصوص اصلاح منظومة التربية والتكوين.
-

الترقية بناء على الشهادات الجامعية

الترقية بناء على الشهادات الجامعية
تاريخ ومكان إجراء الاختبارات الشفوية مباريات مهنية للترقية بناء على الشهادات الجامعية

تعلن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني أنه تم يومه الجمعة 7 فبراير 2014، نشر اللائحة الأولى للمترشحات والمترشحين لاجتياز الاختبارات الشفوية للمباريات المهنية للترقية بناء على الشهادات الجامعية برسم 2014 المزمع تنظيمها أيام 11 و12 و13 فبراير 2014، وذلك بالأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.
كما تم نشر اللائحة الثانية للمترشحين لنفس الاختبارات على صعيد الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين ابتداء من يومه السبت 08 فبراير 2014. ويمكن الاطلاع على اللائحتين معا عبر الموقع الإلكتروني للوزارة www.men.gov.ma .
وعليه، يتعين على المترشحات والمترشحين المعنيين الاطلاع على اللوائح التي تم نشرها على صعيد الأكاديميات لمعرفة التاريخ والمكان المحدد لكل مترشح لاجتياز الاختبارات المذكورة.



الشعبة
اللائحة الأصلية
اللائحة
الإضافية
مباراة ولوج درجة ملحق الاقتصاد والإدارة من الدرجة الثانية
مباراة ولوج درجة ملحق تربوي من الدرجة الثانية
مباراة ولوج درجة أستاذ التعليم الثانوي الإعدادي من الدرجة الثانية
مباراة ولوج درجة ممون من الدرجة الأولى
مباراة ولوج درجة مستشار في التوجيه التربوي من الدرجة الأولى
مباراة ولوج درجة مستشار في التخطيط التربوي من الدرجة الأولى
مباراة ولوج درجة أستاذ التعليم الابتدائي من الدرجة الثانية
مباراة ولوج درجة أستاذ التعليم الثانوي التأهيلي من الدرجة الأولى

  • تاريخ ومكان إجراء الاختبارات الشفوية
-
الاثنين، 10 فبراير 2014

شباب الريف يسقط المغرب التطواني بالحسيمة

حسم فريق شباب الريف الحسيمي لكرة القدم نتيجة ديربي الشمال أمام المغرب التطواني، بملعب ميمون العرصي بالحسيمة، برسم الدورة السادسة عشر من البطولة الوطنية الاحترافية.
وقد خطف الفوز في الأنفاس الأخيرة من اللقاء عن طريق البديل علي تيام، في الدقيقة 93، وكان الفريق الزائر هو السباق للتسجيل في الدقيقة الخامسة، من عمر المباراة، عن طريق ضربة جزاء، مشكوك في صحتها، انبرى لها زيد كروش، مفتتحا النتيجة في اللحظات الأولى من الشوط الأول. دقيقتان بعد ذلك، أنقذ القائم ضربة للمهدي عياش، كاد على إثرها التوقيع على هدف التعادل.
بعد تلقي الهدف المباغت، سعت عناصر فريق شباب الريف، إلى الضغط من أجل التعديل، وأضاع العديد من الفرص، لتأتي الدقيقة 41 ليعلن الحكم على ضربة جزاء لفائدة شباب الريف، انبرى لها بنجاح لاعب المغرب التطواني سابقا، عبد الصمد لمباركي، معدلا الكفة. وفي الدقيقة 47 طرد الحكم منير مبروك، عميد الفريق الحسيمي علي الجعفري.
خلال الشوط الثاني، عمل فريق شباب الريف على الركون إلى الدفاع، مع الاعتماد على الحملات المضادة، مانحا الامتياز للفريق الضيف الذي كاد أن يسجل الهدف الثاني، إلا أن العارضة كانت أرحم بالحسيميين، وقد خلق الفريقان العديد من الفرص السانحة للتسجيل، وقدموا لقاء مستحسنا، أوفوا بذلك لموعد الديربي الذي عرف حضورا جماهيريا عريضا، خصوصا من طرف جماهير الفريق التطواني، التي حجت إلى الحسيمة بكثافة.
وقد عرفت الأنفاس الأخيرة سيناريو مثيرا، بدأه الحكم بطرد ثان للشباب الريف، بعد حصول كوروما على البطاقة الثانية في الدقيقة 87، نقص عددي لم يستثمره بنجاح، لاعبو المغرب التطواني، ليتمكن على تيام من تسجيل هدف الفوز، في الدقيقة 93، أمام ذهول تام لرئيس فريق المغرب التطواني “أبرون” الذي تابع اللقاء رفقة أعضاء المكتب المسير لفريق شباب الريف، بعد أن حظوا باستقبال خاص، كرست به حسن العلاقات التي تجمع بين الفريقين، الأمر الذي عكسته شعارات جماهير الفريقين بتبادل التحايا والترحيب.
لينتهي اللقاء بفوز مثير لفريق شباب الريف الحسيمي، ملحقا بذلك الهزيمة الثانية بفريق المغرب التطواني في مشواره بالبطولة خلال هذا الموسم، ليرتقي بذلك فريق شباب الريف إلى المركز التاسع برصيد 18 نقطة، في حين تجمد رصيد التطوانيين في 30 نقطة.
فريد الحمدوي/لجنة الإعلام والتواصل
تصوير: إلياس أزريوح
IMG_6863IMG_6887IMG_6900IMG_6906IMG_6974

-
الأحد، 9 فبراير 2014

الدراما الايديولوجية في المغرب... و الخطاب السياسي الرديئ

 
بلال المنهيم
في المغرب كغيره من البلدان يوجد ما لا يعد و ما لايحصى من التيارات المدعاة للفكر تارة والايديولووجية تارة أخرى، كما لا يوجد شيء في المغرب اسمه الامتثال الى المثل الوطنية العليا، والممارسة المعقولة لحدود القيم الانسانية و الوطنية، كما أنه في المغرب هناك مغربان مغرب سياسي يعمل لوحده ومغرب اجتماعي هاو في أحزانه.
تعدد في هذه البلاد الأطياف و الانواع و التجمعات السياسوية حتى أصبح المغرب يعرف ببلد التنوع و التعدد، لكن يجب أقتران هذين الأخيرين بالمصلحة الشاملة للوطن ككل، لا الاستغلال المصلحي ولاغراض باطنية وخفية  و تظهر أحيانا في وقت الصراعات والصدامات الانظوائية، و هذا النوع من التعدد و التنوع قد يسقطنا في ما هو أسوأ و أخبث في نفسية الانسان المغربي المحلي و الشعور بالاغتراب في أرص الوطن ( كقضية دانييل الاسباني ، و الاموال الطائلة التي تصرف على جلب فنانين أجانب الى المهرجانات ....) وهذا التنوع يطبع الواقع السياسي أكثر فأكثر  ونحن نرى باستمرار الحزازات العاطفية بين القوى السياسوية و الشخصيات الكرطونية و فجأة تصبح هذه الشخصيات صديقة و أحيانا متحالفة متناسية الخلفية الايديولوجية و القناعة المبدأية. إذن الشعارات الرنانة في كلا الحالات هي شعارات مزيفة وفاقدة للوعي السياسي البناء و الطامح لانبناء واقع مغربي مغربي بالاساس، مستمدا شرعيته من الشعب المغربي لا من المجتمعات الاجنبية، أما فيما يخص الصراع الايديولوجي/الحزبي فالامر أشبه بدراما مأسوية و الاتجاه العام لكل هذه الاطياف هو اتجاه مخز فالاحزاب المدعاة السياسية لا هم لها سوى المنح المالية والمناصب العالية ... في حين أن جدلية الواقع المغربي الاجتماعي فهي موضوعة و مخزونة في رفوف الماضي و النسيان و أصبح في خبر كان، يتضح من خلال هذا الطرح أن الواقع السياسي أشبه بمهزلة برغماتية بعيدة كل البعد عن المأساة الانسانية (أحداث بوعياش ربيع 2012 و تازة  يناير 2012) .
   كما يمكن الاتجاه بالاعتقاد أن الخطاب السياسي هو خطاب رديئ شبيه بحبكة سردية غير مكتملة و دائما ما تتناقص والطموح الشعبي والواقعية المغربية للاوضاع الاجتماعية الكارثية ( تزايد نسب الفقر،الهجرة ، البطالة ، الاغتصاب ...بل و أصبح البعض يطالب باسقاط الجنسية بسبب الاوضاع الغير المقتنع بها ) اذن فهي بحاجة الى أكثر من ترميم وترقيع عملي ومن هنا يتوجب العمل في أدنى المستويات لتحسين المعضلة الاجتماعية بالعمل الجاد و الملموس على ارضية  الواقع كون تشخيصها فقط لا يغني ولا يسمن من جوع، وقد أصبحت الدينامية الكونية في المغرب تفرض و بإلحاح واستمرار متزايد حتمية تجاوز المغربان السياسي و الاجتماعي، ولابد من انوجاد خطاب فكري قوي يتناغم بين ما هو سياسي و اجتماعي بل وعمل الاول من اجل الثاني .
  و بما أننا نتحدث عن الاشكالية السياسية بصفة التعدد و التنوع فاننا نتحدث عن تقابلية كلاسيكية في البلاد المغربية وهي استبداد الشرع في مواجهة ديمقراطية العرف، وهنا نعرج على مسألة تهم القاعدة قبل وصولها الى القمة إنها مسألة حمل ثقل الديمقراطية، فالاشكالية في الحقيقة هي ديمقراطية المغرب و المغرب الديمقراطي نفسه بنفسه، ومن هنا نطرح بعض التساؤلات لتوضيح الرؤية و تعبيد أكثر من طريق نحو فهم أفضل. ماذا ينقص المغرب سياسيا ؟ ماذا فوت المغرب على نفسه ليعيش هذا النقص السياسي و بالتالي الاجتماعي ؟
   ان اضمحلال العملية السياسية ترخي دائما بضلالها على التحسن الاجتماعي و النمط الحياتي، كون المترابطات الاجتماعية دائما ما تكون رهينة بما ينتجه الخطاب السياسي، بمختلف توجهاته الايديولوجية بما فيها اليسارية و الراديكالية والديمقراطية و الانفصالية ...
  اذن وجب الحديث على ما يمكن أن يترتب عن نتائج ايجابية و سلبية للعملية السياسية برمتها إن لم نقل المنظومة السياسية في المغرب برمتها و المكنزمات المحركة لها، وأظن أن الانسان المغربي لم يعد يثق في المنحى السياسي باعتباره منحى معاكس للتطور والتطوير وبحاجة أكثر الى تجديد و تحديث. إن العجز السياسي يعكس بطريقة أو بأخرى السخط الاجتماعي وما يوكد هذا بالعرض و المضمون عزوف الساكنة المغربية عن العملية السياسية بكل أشكالها انطلاقا من الانخراط في الفرق السياسية و العمل تحت لواءها مرورا بتجاوب المجتمع مع المشاريع السياسية  وصولا للمراحل الانتخابية من حيث من الحملة والتصويت و الاقتراع.
-

قسم معين 1