ربنا لاتؤاخذنا ان نسينا او اخطئنا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا لا تحملنا مالا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين

الاثنين، 25 مارس 2013

حوار فاشل في لقاء جمع المسؤولين بالساكنة بالإقليم

أشياء غريبة ومحرمة في الماضي أصبحت اليوم في زمن العهد الجديد زمن الديمقراطية و صيانة حقوق الإنسان أمورا عادية ؛فمسألة أن يسب شخص ما شخصا آخر في مؤسسة لها حرمتها كالعمالة ،دون أن تحرك أية مسطرة قانونية ،فذلك هو أخطر انتهاك لكرامة الإنسان ،قبل انتهاك و ضرب القانون عرض الحائط وفراغه من محتواه .حدث هذا ،يوم الأربعاء 21 مارس 2012 بمقر عمالة الدريوش ،حينما تجرأ أحد مرشحي دوار إشنيوان اسمه ” لمدور أحمد ” على سب أحد ساكنة الدوار بألفاظ نابية أمام مرأى و مسمع الجميع في تحد صارخ للقانون ،طرده الحاضرون بعدما صام عن الكلام و لم يتفوه بكلمة ، و لما نطق ،نطق شرا ،لأنه وجد نفسه عضوا غير مرغوب فيه لا يسمن و لا يغني من جوع ،وذلك تعبيرا و كشفا عما يكنه من حقد و كراهية لكل من يقول كلمة الحق و ينهى عن المنكر ،نتج عن ذلك مشادات كلامية وغضب عارم في وسط الاجتماع و إغماء لأحد الساكنة تم نقله للإنعاش فورا .فكيف ينتظر أن يثق الإنسان في من لا ينصفه و يصون كرامته ؟ جاء هذا في خضم الحوار و النقاش لمسؤولي مختلف القطاعات بإقليم الدريوش  ( التجهيز والتعليم و الصحة و الشبيبة و الرياضة والمكتب الوطني للماء و الكهرباء … ) و الكاتب العام للعمالة ورؤساء الأقسام : الاقتصادي و الاجتماعي و التقني بالعمالة و  ممثلي السلطة و رئيس الجماعة القروية ببودينار ،مع ساكنة إشنيوان حول ملفهم المطلبي الاستعجالي في لقاء تم عقده بمقر العمالة غاب عنه السيد العامل ،دام لساعات طوال دون نتيجة مقنعة .
ذهبت الساكنة إلى الدريوش لتطالب بحلول منطقية لجل مشاكلهم ( غياب الطرق و الماء و معاناة يومية للتلاميذ عبر واد أمقران و انعدام الخدمات الصحية …)، لكن بعد مناقشة مستفيضة و التذكير باختلالات تدبير الشأن المحلي والتنديد بالعنف الذي تتعرض له الساكنة ، تبين للجميع أن لاشيء  سيتحقق ،بل لا رغبة لدى المسؤولين لرفع الحيف و التهميش عن هذه القرية المنسية .بدليل أن مجموعة من المشاريع التي برمجت سابقا أصبحت في خبر كان ، من قبيل حرمان دوار إشنيوان من مشروع الطريق بودينار _ سيدي ادريس المبرمج في إطار البرنامج الوطني الثاني بالعالم القروي لسنة 2008 بسبب تحويله لمسار آخر لاعتبارات مشبوهة ، إضافة إلى توقف مشروع تزويد دوار إشنيوان بالماء الصالح للشرب في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ،لأسباب لا تفهمها الساكنة ،مما يجعلها تتأكد يوما بعد يوم أن هذا حرمان ممنهج ليس إلا .
الجهات المسؤولة تقول : إذا كانت هناك برامج لم تنفذ في السابق ، فيجب نسيان ذلك ، و التفكير معا و بثقة و مسؤولية في ما سيأتي والتحلي بالصبر نظرا لقلة الموارد المالية و البشرية ، و تضيف كل شيء يتم بالحوار دون اللجوء إلى الشارع .و الساكنة تقول : لا نطالب بموارد مالية في أحيان كثيرة و إن كان ذلك ضروريا ،خاصة أن ميزانيات سابقة دبرت بطريقة غير معقلنة ،الواجب من مؤسسات الدولة التي تحترم نفسها التحقيق فيها . وتضيف : لا نريد شعارات رنانة و ناعمة تدغدغ مشاعرنا أو كلاما يهددنا ، نريد ماء و طريقا و طبيبا و تعلما ميسرا …،و أشياء بسيطة مثلنا فلا شيء يسكتنا إلا تحقيق مطالبنا للعيش بكرامة أو التضحية في سبيلها ، و في مسألة الثقة تقول الساكنة لا يلدغ المرء من جحر الحية مرتين ، في إشارة للامسؤولين الذي فقد السكان ثقتهم بهم .
الساكنة لم تقتنع بكلام المسؤولين ووعودهم المعتادة ،لذا قررت أن تصعد في احتجاجاتها في أشكال نضالية غير مسبوقة ستعلن عن تاريخها لاحقا ،ففي لقاء جماهيري تاريخي تم عقده مع أبناء الدوار بعد عودة المكلفون بالحوار و الحاضرون في الاجتماع ،تم فيه إخبار الساكنة بما تم التداول عنه في اللقاء الذي جمعهم بالمسؤولين و النتائج السلبية التي خرج بها الاجتماع ،كما تم فتح باب المقترحات للجماهير الشعبية التي تقرر مصيرها في الأشكال القادمة ،صبت كلها في اعتصام مفتوح بالطريق الساحلي بمشاركة النساء و التلاميذ الذين ستضرب محفضتهم عن الدراسة طيلة الأيام المتبقية من السنة الدراسية ،و لهذا الغرض سيتم تشكيل لجان متعددة المهام حسب ما تم التوصل إليه في المقترحات ، يتعلق الأمر بلجنة اليقظة و اللجنة المالية و اللجنة الصحية و لجنة الشعارات و اللافتات و لجنة الإعلام  و لجنة التنظيم … و تحمل الساكنة المسؤولية لكل المسؤولين في المغرب العزيز ،لما قد ينتج عن ذلك من انزلاقات محتملة خاصة أن  الكل لم يعد يحتمل الوضع و الحكرة .
تجدر الإشارة أن ساكنة إشنيوان ( إجطي ) التي يقدر عدد سكانها بحوالي 9000 نسمة ،بتمسمان بإقليم الدريوش ،بدأت أشكالها النضالية منذ أربعة أشهر ؛بدء بمسيرة شعبية سلمية في اتجاه الجماعة القروية ببودينار التي تبعد بحوالي 14 كلم ،ومسيرة أخرى بعده بيومين في اتجاه مقر العمالة بالدريوش التي تبعد بحوالي 100 كلم ،في واد و مسالك جد وعرة ،رفعت خلالها لافتات و شعارات ،ترجمت مطالبها و معاناتها ،وصولا إلى اعتصام في الطريق الساحلية الرابطة بين الحسيمة و الناظور لمرتين كان آخرها اعتصام إنذاري يوم الجمعة 18 مارس 2012 .

-
الخميس، 26 أبريل 2012

إقليم الدريوش : ما ذنب ساكنة إشنيوان ( إجطي ) في كل هذه الحكرة ؟؟



نظمت ساكنة إجطي بإقليم الدريوش وقفة احتجاجية مساء الخميس 26 أبريل 2012 أمام المستوصف ، احتجاجا على الأوضاع المزرية التي تعيشها القرية في مختلف المجالات ، لتذكير المسؤولين بالمطالب المشروعة للساكنة المتمثلة في فك العزلة وتزويد القرية بالماء الصالح للشرب و التعليم والتطبيب المجانيين. 




ففي الوقت الذي كانت الساكنة تنتظر الاستجابة الفعلية لملفها المطلبي بفارغ الصبر، الذي رفعته إلى مختلف الجهات المعنية ، ها هي وزارة الصحة تتجاهل آلاف المرضى الذين يقصدون المستوصف طلبا في بعض الحقن والأدوية البسيطة ، حيث أقدمت على منح الممرض الوحيد بالمستوصف رخصة إدارية سنوية Congès دون تكليف نفسها بمن ينوب عنه طيلة مدة العطلة إنقاذا للمرضى، ناهيك عن الوعود الكاذبة لمندوبة الصحة بإقليم الدريوش ، حيث وعدت الساكنة بقافلة طبية متم شهر مارس على أبعد تقدير ، لكن لا شيء من ذلك تحقق على أرض الواقع ، لذا يتساءل المحتجون ما موقف وزارة الصحة من كل هذا ، الشيء الذي يطرح أكثر من علامة استفهام التي تقول الوزارة أنها جاءت لتحسين الولوج الى الخدمات الصحية من قبيل نظام المساعدة الطبية RAMED لفائدة الفئات الفقيرة والمهمشة متجاهلة البنية المتدهورة للمستوصفات والمستشفيات و فراغها من المعدات والأطر الطبية والأدوية . 
المحتجون رفعوا شعارات ضد تملص المسؤولين من وعودهم ، من قبيل ، " الممرض من حقو الكونجي ، و أنا حقي فين هو " و"شكرا لجمعية مديكوس الاسبانية و الخزي والعار لوزارة الصحة " و " واحد ، جوج ، ثلاثة المفسدين غابرا " . هذا من جهة ، و من جهة أخرى نددوا بالمضايقات التي يتعرض لها مناضلوا إشنيوان حيث أقدم بعض الأشخاص على تهديد أحد المناضلين ، و طالبهم المحتجون بالالتفاف حول مطالب الساكنة عوض زرع الفتنة والتفرقة ، لأن العنف لا يولد الا العنف ، فاليوم وجبت الوحدة والتعاون أكثر من أي وقت مضى للضغط على الجهات المعنية لتحقيق مطالب الساكنة العادلة والمشروعة . 
وتجدر الإشارة أن الساكنة خاضت أشكالا نظالية وازنة في الشهور الماضية ، وكانت قد عزمت عن خوض اعتصام مفتوح في الطريق الساحلي لكن لم تعلن عن تاريخ ذلك ، حيث قررت الاعتصام أثناء الزيارة الملكية لإقليم الدريوش .
إقليم الدريوش : ما ذنب ساكنة إشنيوان ( إجطي ) في كل هذه الحكرة ؟إقليم الدريوش : ما ذنب ساكنة إشنيوان ( إجطي ) في كل هذه الحكرة ؟إقليم الدريوش : ما ذنب ساكنة إشنيوان ( إجطي ) في كل هذه الحكرة ؟إقليم الدريوش : ما ذنب ساكنة إشنيوان ( إجطي ) في كل هذه الحكرة ؟إقليم الدريوش : ما ذنب ساكنة إشنيوان ( إجطي ) في كل هذه الحكرة ؟إقليم الدريوش : ما ذنب ساكنة إشنيوان ( إجطي ) في كل هذه الحكرة ؟إقليم الدريوش : ما ذنب ساكنة إشنيوان ( إجطي ) في كل هذه الحكرة ؟
-
السبت، 14 يناير 2012

أحرار إشنيوان (إجطي) يحتفلون بالسنة الأمازيغية الجديدة و يقيمون أشكالهم النضالية

كما العادة إشنيوان دائما في الموعد ، بخطى ثابتة و محكمة خرج أحرار إشنيوان التواقون للحرية و الكرامة يوم الجمعة 01 يناير 2962 أم/ 13 كانون الثاني  2012 ليحتفلوا بالسنة الأمازيغية الجديدة استحضارا لتاريخهم و هويتهم الأمازيغية و تشبتا بأرضهم و تربتها الزكية ، بعدما قاموا بمسيرة جابت أرجاء القرية رافعين أكفهم للدعاء و طلب الغيث ، ليستقر بهم المقام في مكان عام ، في جو من الإخاء و النظام ، ليقيموا  أشكالهم الاحتجاجية التي قاموا بها في الأيام القليلة الماضية للمطالبة بحقوقهم المشروعة المسطرة في ملفهم المطلبي الموجه للجهات المسؤولة في مختلف المجالات (فك العزلة في اتجاه بودينار و الساحلي ، و تزويد كل القرية بالماء الصالح للشرب ، و بناء إعدادية ، و توفير طبيب و مولدة و المعدات الطبية بالمستوصف ، و بناء ملعب ، و محاربة الخنزير … )
بعد التعريف بالسنة الأمازيغية الجديدة و جذورها التاريخية و تجلياتها و ارتباطها بالأرض ، تم تقييم الأشكال النضالية السابقة للساكنة ، بدء بالمسيرة السلمية إلى الجماعة القروية ببودينار يوم الجمعة 02 دجنبر 2011  و الاعتصام من داخلها لأكثر من 7 ساعات ، رفع خلاله شعارات لخصت مطالب الساكنة  ، هذه الوقفة  سجلت غياب المسؤول الأول في الجماعة (الرئيس ) ، و أمام هذه اللامبالاة ، قررت الساكنة الاستعداد لأشكال نضالية أخرى ، فتمت يوم الاثنين 05 دجنبر 2012 مسيرة سلمية من جديد إلى الجماعة ببودينار بحضور  حشد أكبر من السابق عرفت حوارا و نقاشا مع رئيس الجماعة  هم مختلف القضايا لكن بدون جدوى ،  فتم استكمال الطريق و خوض مسيرة في اتجاه العمالة . بعد تعرف العامل على الملف المطلبي للساكنة أعطيت لهم مهلة 15 يوما لدراسة الملف و الاتصال بهم لكن العامل لم يف بوعده ، مما جعل الساكنة تثور من جديد و تكون هذه المرة الوجهة  الطريق الساحلي و الاعتصام به للضغط على المسؤولين و الاستجابة لملفهم المطلبي ،  بعد حضور قائد القبيلة وعدهم بزيارة العامل لقرية إشنيوان في ظرف أسبوع و الوقوف شخصيا على معاناة الساكنة ، هذا ما تم بالفعل ، ففي يوم الخميس 29 دجنبر 2012 زار العامل إشنيوان ليعترف بصعوبة المسالك و الوقوف على المعاناة التي تعيشها الساكنة رغم اعترافه بأنها مدينة و ليست قرية لحجم البنايات و الرواج الاقتصادي الذي تخلقه هذه المنطقة المنسية المهمشة منذ عقود من الزمن . العامل وعد الساكنة باجتماع خاص مع كل المتدخلين في مختلف القطاعات . ففي يوم الخميس 05 يناير 2012 تم الاجتماع بالعمالة حضره المسؤولون عن قطاع النقل و التجهيز و التعليم و الصحة  و لجنة عن ساكنة إشنيوان للبحث في سبل تحقيق كل هذه المطالب .  النتيجة مجموعة من الوعود التي لا تسكت احتجاج الساكنة حتى يروها تتحقق على أرض الواقع .
بعد تقييم الأشكال النضالية تم توجيه شكر لوسائل الإعلام المكتوبة و المسموعة   و المرئية التي أوصلت صوت الساكنة للرأي العام . و على إيقاع النضال و الاحتجاج الحضاري قامت الساكنة بتناول أكلات جافة أمازيغية ليحتفلوا بأمازيغيتهم .
-
السبت، 26 يونيو 2010

للإتصال بنا


foxyform
-

قسم معين 1